كمال الدين الأدفوي
54
الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد
الأقصرىّ ، وظهرت عليه بركاته ، واشتهر بالمكاشفات والكرامات ، وتوفّى بفاو في الثامن من شهر ربيع الأوّل سنة ست وتسعين وستّمائة . وابنه محمد عليه مدار البلد الآن ، وفيه كرم وإكرام لمن يرد عليه ، وهو كثير الصّوم والقيام باللّيل . * * * ( 9 - إبراهيم بن عبد الرحيم الأسنائىّ « * » ) إبراهيم بن عبد الرّحيم بن علىّ بن إسحاق بن شيث « 1 » ، ينعت بالكمال ، يكنى أبا إسحاق ، الأسنائىّ المحتد ، سمع الحديث وحدّث ، روى عنه الشيخ شرف الدّين اليونينىّ في « مشيخته » ، وكان يعرف النّحو وله نظم جيّد وترسّل ، ويحفظ أحاديث « الموطأ » « 2 » ، وخدم الملك الناصر داود ، وكان من أجلّ أصحابه وترسّل عنه ، ثمّ اتّصل بخدمة النّاصر يوسف ، فأعطاه خيرا وقرّبه واعتمد عليه ، ثمّ ولّى « الرّحبة « 3 » »
--> ( * ) انظر أيضا : المنهل الصافي 1 / 82 ، والخطط الجديدة 8 / 62 . ( 1 ) في ز : « شيت » بالتاء خطأ . ( 2 ) هو كتاب الإمام العلم مالك بن أنس الحميري الأصبحى المدني إمام دار الهجرة المتوفى سنة 179 ه ، قصد فيه جمع الصحيح من حديث رسول اللّه ؛ انظر : مفتاح السعادة 2 / 84 ، وكشف الظنون / 1907 ، وفهرس الدار القديم 1 / 436 ، والرسالة المستطرفة / 11 ، والحطة / 77 ، واكتفاء القنوع / 124 ، ومعجم سركيس / 1609 ، و « بروكلمان » Brockelmann 3 / 275 . ( 3 ) لعلها « الرحبة الجديدة » على نحو فرسخ من الفرات ، استحدثها شيركوه بن محمد بن شيركوه صاحب حمص ، وهي محط القوافل من العراق والشام ، كما أنها من الثغور الإسلامية ؛ انظر : الحاشية رقم 4 من النجوم الزاهرة 6 / 328 ، نقلا عن تقويم البلدان لأبى الفداء ، ولعلها أيضا : « رحبة مالك ابن طوق » بينها وبين دمشق ثمانية أيام ، وهي بين الرقة وبغداد على شاطئ الفرات ؛ انظر : معجم البلدان 3 / 34 .